لن أعتذر بقلم الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

لن أعتذر
 بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري العراق
 لن أعتذر ..
فأنتِ أكبر من تذمر جرحي
 أستلب موعدي والفؤاد
 بدأ بهدر الأحلام
 وتلك الصخرة على سطحها تناثر العشق
وتلك الترانيم تشد حنيني
 لن أعتذر ..
 فذلك الليل تكبر
 والأناث أرسلنّ الإشارة
 رمال غيرت الحكاية بين جزر الليل ..
 ومد الحلم ..
 الشواطئ لا تعتذر
 وتلك الأشرعة لا تعترف بالقدر
أستباح ظلها عاشق متمرد
 لن أعتذر ..
 ولن أترك الحرير يغطي عين القمر
فالليل تسكنه عبرات قاتلة
 فيها تمردي وعصيان أوقاتي
 شددتها على تلك السارية
ليت الليل يمحو ملامح الرمال
 لن أعتذر ..
قد يقال أني شفاف أو أرجواني الحلم
 الورى يناجيني وأنا أحترت ..
هل أترك الليل
 وأغير عنواني
 أو أعترف بحبٍ تغلغل بوجداني
 لن أعتذر ..
 وتلك الكلمات تهرب والشفاه تمنع المعاني
 لن أتوه ولن أكون شخص ثاني
 وتلك السهام الخائبة تعدت ليلي
 وأشباح ظلي
 لن أعتذر ..
 فأني لا أملك دواءً أو ترياق
 فقد حز الحزن عنق الساعات
 فأنفطر عقد الثواني
 لا مطر يغيثني ولا ورد يبتسم
 فالكل في ميتمه يحتضر
 لن أعتذر ..
 وذلك الفؤاد أندثر عندما تبتعد عني
نور زماني يا أفلاكا أنزوت
 أعترف ..
 أني عشقتكِ ولا زال نبضكُ يترنم بشرياني
 والروح تراقص الطيف
 فهل المواكب تخلت عن الجاني ؟
 لن أعتذر ..
 فأني سُررت بتلك الزهرة والعبير
أنتفى لونه الفاني
 فيا شوقي ..
أنتِ تنهيدة ليلٍ تحبس أنفاسي

تعليقات

المشاركات الشائعة